أخبارأخبار دولية

السيدة الأولى تمكين المرأة خيار استراتيجي لتحقيق التنمية الشاملة

أكدت السيدة الأولى، الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، أن تمكين المرأة يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع مستقر ومتماسك ومزدهر، معتبرة أن الاستثمار في تعليم الفتيات، وتحسين صحة النساء، وتعزيز مشاركتهن في مختلف مجالات الحياة، يشكل خيارًا استراتيجيًا لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

جاء ذلك خلال إشرافها، اليوم الثلاثاء بمدينة ألاك، على إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع تمكين المرأة والعائد الديمغرافي في منطقة الساحل (SWEDD+).

وقالت السيدة الأولى إن المشروع يجسد الإرادة الوطنية في تمكين المرأة، معربة عن ارتياحها للنتائج التي تحققت خلال المرحلتين الأولى والثانية، والتي شملت تحسن معدلات تمدرس الفتيات واستبقائهن في المدارس، وارتفاع نسبة التحاقهن بمؤسسات التكوين المهني، إلى جانب تعزيز خدمات الصحة الإنجابية وحملات التوعية.

وأشارت إلى أن المرحلة الثالثة من المشروع ستعزز تدخلاته في الولايات الست المستهدفة، من خلال توفير 21 ألف منحة دراسية، وتوزيع المستلزمات المدرسية، وتنظيم دروس تقوية وبرامج للتكوين المهني للفتيات خارج المسار التعليمي، إضافة إلى استهداف 48 ألف امرأة بخدمات الرعاية الصحية، وتمويل 330 بنية مهنية نسائية توفر 3300 فرصة عمل مباشرة.

ولفتت إلى أن المشروع يهدف كذلك إلى دعم ريادة الأعمال النسائية، وترسيخ المسؤولية المدنية، والعمل على تغيير العقليات والسلوكيات التي تعيق تمكين المرأة.

ودعت السيدة الأولى إلى تضافر جهود السلطات الإدارية، والعلماء، ووسائل الإعلام، وقادة الرأي، ومنظمات المجتمع المدني، من أجل محاربة العنف ضد النساء، وضمان حقوقهن، وتعزيز مشاركتهن في التنمية.

وأعلنت في ختام كلمتها الانطلاقة الرسمية للمرحلة الثالثة من مشروع تمكين المرأة والعائد الديمغرافي، معربة عن أملها في أن تسهم هذه المرحلة في تعزيز جهود البلاد للدفاع عن حق الفتيات في التعليم والصحة، وترسيخ مكانة المرأة كشريك أساسي في مسيرة التنمية الوطنية.

#موريلايف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى