في ختام أعماله منتدي خبراء الذكاء الاصطناعي يدعو إلى تسريع تنفيذ الاستراتيجية الوطنية 2025-2029

اختُتمت في نواكشوط أعمال منتدى الخبراء رفيع المستوى لمبادرة “سفراء الذكاء الاصطناعي”، الذي خُصص لمناقشة ملامح الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي للفترة 2025–2029، تحت شعار: “موريتانيا والذكاء الاصطناعي.. أي مستقبل؟”.
وشهد المنتدى مشاركة وزراء سابقين وسفراء وخبراء وباحثين في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب حضور إعلامي لافت وتغطية واسعة عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.
وناقش المشاركون جملة من المحاور الاستراتيجية، من بينها تطوير البنية التحتية الرقمية، وإرساء أطر تشريعية وتنظيمية مواكبة، وتعزيز أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وحوكمة البيانات، إضافة إلى دمج هذه التقنيات في قطاعات حيوية كالصحة والزراعة والإدارة والاقتصاد.
وخلص المنتدى إلى مجموعة من التوصيات، أبرزها ضرورة تحيين الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي وتسريع تنفيذ مشاريعها، وإدماج علوم البيانات في المناهج التعليمية، ودعم البحث العلمي والابتكار، إلى جانب إرساء إطار قانوني لحماية البيانات وتعزيز الأمن السيبراني.
كما دعا المشاركون إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتشجيع الشركات الناشئة في المجال التكنولوجي، مع دعم دور المجتمع المدني في نشر الوعي الرقمي وتطوير الكفاءات الوطنية.
وفي ختام أعماله، أشاد المشاركون بمبادرة “سفراء الذكاء الاصطناعي” ودورها في تعبئة الفاعلين حول قضايا التحول الرقمي، مثمنين جهود المنظمين والخبراء في إنجاح هذا الحدث العلمي.
#موريلايف




