مستشار بالوزارة الأولى اللجنة الموريتانية الجزائرية حققت نجاحا لا فتا وعكست نجاعة الدبلوماسية الوطنية

أكد المستشار المكلف بالإعلام في الوزارة الأولى، باب بنيوك، أن الدورة العشرين للجنة المشتركة الموريتانية الجزائرية شكلت محطة ناجحة بكل المقاييس، من حيث توقيتها وطبيعة الاتفاقيات التي تمخضت عنها.
وأوضح أن هذا النجاح يأتي ثمرة عمل دبلوماسي متواصل ونهج واضح انتهجه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، يقوم على ثلاثة محددات رئيسية، هي تصفير المشاكل مع دول الجوار، والابتعاد عن الاصطفافات الإقليمية والدولية، وتعزيز المصالح المشتركة مع مختلف الدول.
وأضاف أن هذه المرتكزات شكلت الإطار المرجعي للدبلوماسية الموريتانية، وهو ما انعكس في نتائج الدورة التي ترجمت هذه الرؤية إلى اتفاقيات ومشاريع تعاون ملموسة.
وأشار إلى أن انعقاد الدورة في ظرفية إقليمية ودولية استثنائية، تتسم بتحولات متسارعة وأزمات متلاحقة، من بينها التوترات في الشرق الأوسط، يبرز أهمية ما تحقق خلالها، خاصة توقيع أكثر من ثلاثين اتفاقية بين موريتانيا والجزائر، بما يعكس مستوى التعاون القائم بين البلدين.
ولفت إلى أن انتظام عقد هذه الدورة، بعد آخر نسخة نظمت سنة 2022، يعكس إرادة سياسية لدى قيادتي البلدين لتعزيز الشراكة وبناء علاقات تعاون متينة تستجيب لتطلعات الشعبين.
#موريلايف




