احمد ولد يحي : كرة القدم الأفريقية تعيش تحولا تاريخيا وكان المغرب مرشحة لتكون عالمية

أكد رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم، أحمد ولد يحيى، أن كرة القدم الأفريقية شهدت خلال العقد الأخير تحولًا عميقًا على المستويين الرياضي والهيكلي، بفضل إصلاحات مؤسساتية ودعم مباشر من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لا سيما عبر برنامج FIFA Forward.
وفي مقابلة مع مجلة Forbes Afrique، أوضح ولد يحيى أن البرنامج ساهم بشكل كبير في تطوير البنية التحتية داخل القارة، من خلال تشييد ملاعب حديثة، وأكاديميات، ومراكز تدريب، إضافة إلى تعزيز الهياكل التنظيمية للاتحادات الوطنية. وكشف أن موريتانيا تستفيد بدورها من هذا الدعم عبر توسعة ملعب شيخه بيديا، المقر الرسمي للمنتخبات الوطنية، لترتفع سعته إلى 16 ألف متفرج بعد تجديده سنة 2018.
وعلى صعيد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، شدد ولد يحيى على أن المؤسسة دخلت مرحلة جديدة منذ عام 2021 مع تولي باتريس موتسيبي رئاستها، حيث تم اعتماد حوكمة أكثر شفافية واستقرارًا، ما مكّن الكاف من تجاوز العجز المالي، ورفع قيمة الجوائز المالية، وزيادة عدد المنتخبات المشاركة في مختلف المسابقات القارية. وأشار إلى أن الدعم المقدم للاتحادات سيرتفع من 200 ألف دولار إلى مليون دولار ابتداءً من العام الجديد.
وحول أبرز النماذج الناجحة في القارة، اعتبر رئيس الاتحاد الموريتاني أن المغرب يمثل التجربة الأكثر تطورًا في السنوات الأخيرة، مستشهدًا ببلوغه نصف نهائي كأس العالم 2022، إضافة إلى حضوره القوي في كرة الصالات، والكرة النسوية، وكأس أمم أفريقيا، بفضل رؤية استراتيجية طويلة المدى واستقرار مؤسسي واستثمارات كبيرة.
وبخصوص كأس أمم أفريقيا 2025، التي يحتضنها المغرب، أكد ولد يحيى أن نسخة المغرب 2025 ستكون نسخة استثنائية وأكثر نجاحاً من بطولة كوت ديفوار السابقة، حيث يستند المغرب إلى الموقع الجغرافي القريب من أوروبا، والإقبال الكبير المبكر على التذاكر، فضلًا عن بنى تحتية بمواصفات عالمية، خاصة في ظل استعداده لتنظيم كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.




