أخبارأخبار دولية

وفاة العلامة الشيخ محمد الحسن أحمدو الخديم. برحيل شيخ محظرة التيسير تفقد موريتانيا أحد أعلام

أُعلن، مساء اليوم، عن وفاة شيخ محظرة التيسير، العلامة الشيخ محمد الحسن أحمدو الخديم، بعد مسيرة حافلة بالعطاء العلمي والدعوي، أفنى عمره في خدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية، والتدريس والتأليف، والعمل الصالح، حتى غدا واحدا من أبرز أعلام المحاظر في موريتانيا.
وعُرف الفقيد بسعة علمه، ورسوخ قدمه في مختلف الفنون الشرعية، إلى جانب زهده وورعه وتواضعه، وإعراضه عن الأضواء، مفضّلا التفرغ للعلم والعبادة وتربية الأجيال، فكان قدوة في الأخلاق، ومربيا فذا، ومعلما ترك بصمة راسخة في نفوس طلابه ومحبيه.
وخلف الشيخ محمد الحسن أحمدو الخديم إرثا علميا وتربويا كبيرا، وأسهم على مدى عقود في تخريج أجيال من العلماء وطلبة العلم، وظل مثالا للعالم العامل الذي جمع بين العلم النافع والعمل الصالح، فاستحق مكانة رفيعة في قلوب الموريتانيين.
وبوفاته، تفقد الساحة العلمية والدعوية في موريتانيا قامة من قاماتها البارزة، ورمزا من رموز المحظرة الشنقيطية، عُرف بالحكمة، والإخلاص، والثبات على نهج السلف في التعليم والتزكية.
رحم الله العلامة الشيخ محمد الحسن أحمدو الخديم رحمة واسعة، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وألهم أهله وطلابه ومحبيه جميل الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى