في خطوة وطنية رائدة لنائب المختار ولد إخليفة يطلق النسخة الخامسة من مبادرته التاريخية لدعم المدرسة الجمهورية

في تجسيد حي للقيم الوطنية النبيلة، وتكريساً لنهج العطاء الراسخ وخدمة الأجيال، أطلق النائب البرلماني البارز، السيد المختار ولد إخليفة، النسخة الخامسة من مبادرته الكبرى لدعم “المدرسة الجمهورية” برسم الموسم الدراسي 2026-2027، وسط إشادة واسعة وحضور نخبوي وشعبي غفير ثَمّن هذه اليد البيضاء المتواصلة في خدمة قطاع التعليم وبناء صروح المستقبل.
وألقى النائب المختار ولد إخليفة، صانع هذه المبادرة الميمونة ورائدها، كلمة ضافية مفعمة بالحس الوطني والغيرة الصادقة على مصلحة أبناء الوطن، استهلها بالترحيب بالحضور والتعبير عن بالغ فخره بما تحقق من إنجازات تعليمية واجتماعية على مدار الأعوام المنصرمة.
وأكد النائب أن هذه المبادرة تأتي استجابة واعية للرؤية الاستراتيجية الحكيمة الرامية إلى إرساء دعائم مدرسة جمهورية جامعة وشاملة، تُذيب الفوارق الاجتماعية وتتيح تعليما نوعيا ومتكافئا لكافة أبناء الشعب الموريتاني. وأوضح أن الاستمرار في هذه المبادرة للعام الرابع على التوالي هو برهان ساطع على عمق الالتزام بنهج التنمية والتضامن المجتمعي.
وشدد السيد النائب في كلمته على أن النهوض بالمنظومة التعليمية ودعم الأسرة التربوية والتلاميذ—خصوصا المنحدرين من الفئات الأكثر هشاشة—هو أسمى صور الانتماء الوطني وأنجع استثمار في الإنسان والنهضة المنشودة. كما وجّه تحية إجلال وعرفان للطواقم التعليمية وآباء التلاميذ، مؤكداً استمراره الدائم في مساندة كل ما من شأنه تعزيز اللحمة الوطنية وإعداد جيل متسلح بالعلم والأخلاق.
وقد قوبلت الكلمة بحفاوة بالغة وتصفيق حار من قِبل الحاضرين الذين أشادوا بمناقب النائب المختار ولد إخليفة وخصاله الرفيعة، مثمّنين مسيرته الحافلة بالبذل، ومؤكدين أن هذه الخطوة الريادية تُمثل نموذجا يُحتذى في الجمع بين المسؤولية البرلمانية الحقة والعمل الميداني المباشر الذي يلامس هموم المواطنين وتطلعاتهم.




