رئيس اتحاد المؤسسات المالية: إصلاحات المنظومة المالية الموريتانية تفتح آفاقا جديدة لتمويل المشاريع ودعم الاقتصاد

أكد رئيس اتحاد المؤسسات المالية، محمد ولد بونه مختار، أن الإصلاحات الهيكلية التي شهدتها المنظومة المالية الوطنية باتت تفتح آفاقاً واعدة لتمويل المشاريع، مواكبةً للتحولات الاقتصادية الكبرى التي تشهدها البلاد، وفي مقدمتها الطفرة المرتقبة في قطاع الغاز.
وأوضح ولد بونه مختار، لدى افتتاحه أعمال دورة تكوينية في نواكشوط حول «تطوير التمويل الإسلامي والتمكين الاقتصادي»، أن حزمة الإصلاحات التي قادها البنك المركزي الموريتاني أثمرت نتائج ملموسة، أبرزها إنشاء سوق الصرف بين البنوك، وإطلاق بورصة نواكشوط، فضلاً عن مضاعفة نسبة الشمول المالي لتصل إلى 55%، مع تسجيل نمو ملحوظ في الاحتياطيات النقدية.
وشدد رئيس الاتحاد على محورية الدور الذي يمكن أن يلعبه التمويل الإسلامي والتمويل الأصغر في تلبية المتطلبات التمويلية للاستثمارات وتوسيع قاعدة النفاذ إلى الخدمات المصرفية، داعياً إلى تعزيز التكامل بين مختلف الفاعلين الماليين لخدمة النسيج الاقتصادي المحلي.
من جانبه، دعا أخصائي إدارة البرامج بالبنك الإسلامي للتنمية، خالد أحمد، إلى تطوير أدوات التمويل الإسلامي لتتجاوز صيغها النمطية، نحو دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وربطها بسلاسل القيمة والأسواق الحيوية. وأعرب عن تطلعه إلى أن تُمهّد مخرجات هذه الدورة لإطلاق مشروع تمويلي مشترك يدعمه البنك في موريتانيا وفق الأولويات والاحتياجات المحددة.




