اختتام النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية بالخارج بإعلان نواكشوط ودعوة لإنشاء مجلس وطني للجاليات

اختتمت اليوم السبت بقصر المؤتمرات “المختار ولد داداه” في العاصمة نواكشوط، أعمال النسخة الأولى من “منتدى الجاليات الموريتانية بالخارج”، التي التأمت خلال الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر 2026، وسط مشاركة واسعة لممثلي الجاليات ومختلف القطاعات الحكومية المعنية.
وشهد ختام المنتدى إصدار مشروع الإعلان الختامي الذي ثمن فيه المشاركون مخرجات الجلسات، مشيدين بالتوجيهات الصريحة لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، في كلمته الافتتاحية، والتي ركزت على المنظور التشاركي والتشاوري والانفتاح على مختلف آراء المغتربين، مع توجيه الحكومة لتحويل هذه المخرجات إلى حلول مستدامة تخدم قضاياهم.
وأكد المشاركون عزمهم على تفعيل الآليات الكفيلة بحماية كرامة وممتلكات الموريتانيين في الخارج، وصون خصوصياتهم الثقافية، وتيسير مساهمتهم في التنمية الوطنية ونشر الإشعاع الحضاري للبلاد، معربين عن تقديرهم للإجراءات والقرارات المعلنة استجابة لمطالب الجاليات.
وتوج المنتدى بتقديم حزمة من التوصيات ذات الأولوية، جاء في مقدمتها:
تأسيس إطار مؤسسي: إنشاء مجلس وطني للجاليات الموريتانية بالخارج لتوحيد السياسات والمبادرات ضمن رؤية استراتيجية شاملة.
تحفيز الجانب الاقتصادي والاستثماري: إنشاء صندوق مخصص لدعم استثمارات الجاليات وتأمين تحويلاتهم المالية بأقل كلفة، إلى جانب إطلاق صكوك إسلامية بضمان حكومي بالتنسيق بين البنك المركزي ووزارتي الاقتصاد والمالية.
تثمين رأس المال البشري: إطلاق برنامج وطني لتعبئة واستثمار الكفاءات والخبرات الوطنية بالخارج في مسار التنمية.
الرعاية والعمل الاجتماعي: إحداث صندوق وطني للمساعدة الاجتماعية للتكفل بنقل الجثامين والحالات الإنسانية الطارئة.
الخدمات القنصلية والثقافية: توسيع شبكة التمثيل القنصلي وافتتاح مراكز تعليمية وثقافية في الدول التي تشهد تواجداً كبيراً لأفراد الجالية.




