المندوب العام لـ«التآزر» يستعرض بكوركول حصيلة البرنامج الاستعجالي ويؤكد محورية المواطن في تحديد أولويات التنمية

ترأس المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «التآزر»، السيد سيدي ولد مولاي الزين، اجتماعاً تشاوريا في ولاية كوركول، خصص لتقييم حصيلة المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي للنفاذ إلى الخدمات الأساسية، والتحضير لإطلاق مرحلته الثانية مطلع عام 2027 بمقاربة تشاركية ترتكز على احتياجات السكان.
وشهد الاجتماع، الذي ضم مستشارين من رئاسة الجمهورية والوزارة الأولى والسلطات الإدارية والبلدية والمجتمع المدني، استعراض بيانات الإنجاز حتى نهاية أكتوبر 2026؛ حيث نفّذ 1366 تدخلا من أصل 2622، وتتواصل الأشغال في 1124 تدخللا، وتصدر قطاع المياه نسب الإنجاز بـ97%، تلاه قطاع الثروة الحيوانية بـ84%، ثم التعليم بـ71%.
وأكد المندوب العام، في كلمته، أن المرحلة الثانية من البرنامج تأتي تنفيذاً لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادفة إلى ترسيخ العدالة التنموية وتوزيع ثمار النمو بإنصاف، مشددا على أن المواطن يظل في صلب السياسات الوطنية وصاحب الكلمة الفصل في تحديد الأولويات والقضايا الكبرى.
وأشار إلى أن المؤشرات الاقتصادية العامة تعكس نموا متوقعا بحدود 5% في ظل الاستقرار والأمن اللذين تنعم بهما البلاد، مؤكدا أن ملاحظات المواطنين الميدانية هي المعيار الأساسي لتصحيح المسار وتسريع وتيرة المشاريع الخدمية.




