أم الخيري المصطفى: زيارة رئيس الجمهورية لأدرار تعكس حرصا على القرب من المواطنين ودعم مسار التنمية

قالت عضو المجلس الوطني لحزب الإنصاف السيدة أم الخيري المصطفى إن زيارة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لولاية أدرار تجسد نهجا قائما على تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى تطلعاتهم من الميدان، مؤكدة أن الزيارة حملت رسائل وطنية وتنموية وتعليمية مهمة.
وأوضحت أم الخيري المصطفى أن استحضار رئيس الجمهورية لخطاب الرئيس المؤسس المختار ولد داداه في مدينة أطار سنة 1957 يعكس المكانة التاريخية والوطنية لولاية أدرار، باعتبارها إحدى المحطات البارزة في مسار تأسيس الدولة الموريتانية.
وأضافت أن زيارة مدينة شنقيط وما تحمله من رمزية علمية وحضارية تؤكد ارتباط البلاد بتاريخها الثقافي والعلمي، مشيرة إلى أن تأكيد رئيس الجمهورية على أهمية العلم والتعليم يعكس رؤية تقوم على بناء مجتمع المعرفة وتعزيز دور التكوين في تحقيق التنمية.
وأبرزت أن الخطاب الرئاسي خلال الزيارة ركز على عدد من الأولويات، من بينها تشجيع الشباب على التوجه نحو التكوين والعمل والإنتاج، ودعم التنمية المحلية، والنهوض بقطاعات الواحات والسياحة والمياه والزراعة.
وأكدت أن ولاية أدرار استفادت خلال السنوات السبع الماضية من برامج ومشاريع تنموية بلغت قيمتها نحو 40 مليار أوقية، إضافة إلى استفادتها من 12 مليار أوقية ضمن البرنامج الاستعجالي للتنمية المحلية، معتبرة أن هذه الاستثمارات تعكس اهتمام الدولة بتعزيز التنمية وتحسين ظروف المواطنين في الولاية.




